السبت 13 يوليو 2024

قصة مؤلمھ

موقع أيام نيوز

قصة مؤلمة 
كان هناك شاب توفت والدته قبل زفافه بشهرين بسبب مرضها
فأجل موعد زفافه سنة كاملة
وبعد ان تزوج وترك والده وحيدا في المنزل لأنه لم يكن لديه ابناء سواه
عاش مع زوجته في حياته الجديدة أكثر من خمس سنوات
وكان يزور والده كل فترة وأحيانا تاتي زوجته معه وأحيانا تذهب عند أسرتها إلى انع ينتهي من زيارة والده كانت تجبر زوجها أن يزور أهلها بينما لم يستطع أن يجبرها هي أن تزور والده المسكين
وبعد عناء والده مع المړض قرر الإبن أن يستضيفه في منزله حتى يقدم له الرعاية الكاملة
لم يرحب الأب بالفكرة حتى لا يكون ضيف غير مقبول في أعين زوجة إبنه 
ولكن اصرار الإبن جعل الأب يلبي طلبه وبالفعل ذهب ليجلس عنده

كان الامر ثقيل على قلب زوجته .. فكانت تقوم بعمل صنف واحد للطعام ولم تهتم بعمل صنف اخر لوالده المړيض وكانت تجبره ان ياكل معهم
كانت تعامله بإسلوب مقزز وكان زوجها في حيرة يرضي والده أم زوجته إليع انع أجبرته أن يزوج والده كي يجد من ترعاه
وعندما رفض الإبن المبدأ حتى لا يحرج والده المړيض في هذا السن المتقدم من عمره
إنتهى الأمر أن يذهبا به الى دار مسنين ليقومون برعايته هناك
كان الإبن ېتمزق وهو يودع والده في هذا الدار وبعد اسبوع قرر الإبن زيارته فوجده قد فارق الحياة نتيجة اكتئاب نفسي شديد وترك له رسالة قائلا فيها
إبني العزيز أحببتك اكثر من نفسي كانت اسعد لحظات حياتي هي اللحظات التي أدخل عليك غرفتك وأنت صغير وأنا عائد من عملي ومعي لعبة القطار التي تحبها أو مجموعة الحلويات التي تشتاق اليها
كانت أسعد لحظاتي عندما علمتك السباحة كانت أسعد لحظاتي عندما أخذتك معي إلى عملي وكنت تقوم پتمزيق أوراقي الخاصة وكنت أبتسم لك كانت أسعد لحظات حياتي هي عندما أعطيك كل ما في جيبي لتشتري به كل الملابس التي تريدها وأنا أتنقل من مكان لآخر بحذائي الممزق
انا الأن لا أعايرك بل أكتب لك ودموعي تتساقط مني حزنا على نفسي لم أكن أتوقع أن نهايتي لم تكن في حضنك وأنت من تقوم بتكفيني
إنني أحبك ومازلت أبيك المخلص لك
إذا تزوجت من فتاة مثل هذه فلا تضعف أمامها على حساب والديك واذا كان زوجك هو من يبعدك عن اسرتك فلا تضعفي أمامه على حساب والديك
لا نعلم قيمة الجواهر الثمينة إلا بعد أن نفقدها 
ما أصعب الإحساس عندما تود أن تخبر شخصا رسالة ولم يسمعك
ليسا إهمالا منه بل لانه قد فارق الحياة.